تبكيك البلد

بابكر عباس محمد

 

تبكيك كل البيوت والساحات
تبكيك الجوامع
الإنبنت ضانقيل ..
تبكيك أب جويل..
تبكيك كل الإكتوبريات..
جانا الخبر الأليم ولكن ماشايلو النسيم.

مقالات ذات صلة

ننعي من شكل وجداننا القومي وغرس فينا قيمة معني الإنتماء لهذا البلد الأمين..

منذ نعومة الأظافر تعلقنا به حينما شدا من دم القرشي وإخوانو في الجامعه.. أرضنا المرويه وهنا ضخت شرايينا بروح الثورة وعمق الثورة فتجزرت معاني ساميات كانت ملهمتنا ياثائر فجر بركانك غوض أركان الطغيان..
صحونا على إيقاعاتها.
تربينا على كشف الصدور في وجه من يقف ضد إرادة هذا الشعب الأبي..

نهتف نحن فى أسرك ترجف إنت في قصرك ..
عرفنا تمامآ أن المجد للآلاف التي تتفجر حناجرها بصادق وصدق الهتاف..

تدك سنابل الثوار قلاع كل جلاد وكل ظالم وكل زائف.. محمد الامين ماكان مغنيآ فحسب بل كان تجسيدآ للنفوس السليمه المحبه للحرية والسلام والسيادة الوطنيه..

كان صوته أقوى من قصف المدافع وكلية في أعرق جامعات الوطنيه كان مدمرآ للهشاشات والدمي كان صوته مفجرآ براكين القوة والإيمان ..

محمد الامين خرج من رحم المنتمين للأرض ولقضية الحريه والديمقراطيه لم يرهن عنقه لأي سفاح وباطش وظالم..

حقآ لما الليل الظالم طول فجر النور من عينا إتحول قلنا نعيد الماضي الأول ماضي جدودنا الهزموا الباغي وهدوا قلاع الظلم الطاغي..
من هنا تعلمت الأجيال كيف تسير وكيف تقاوم..

جينا نقاوم لا بنتراجع لا بنساوم بينا وبينك تار يا ظالم..
قصة ثورة كانت زارعة روح التضحيات والبذل في كل إنسان حر..حر الإرادة حر التفكير..
كانت قمة قمم الوعي والإدراك الذي يخشاه البغاة ..

إستطاع هذا القامة بحجم وطن أن يوجد بدواخل جيل الستينات والسبعينات والأجيال التي تليهم مالم يفعله أعظم الكتاب والمفكرين ..

جعل الشباب معتدآ بوطنيته وإرادته كانت قصائده الوطنيه محطات وقود يعبئ منها الثوار زادهم ويقوي زندهم ويرددون لسه بنقسم يا إكتوبر لما يطل في فجرنا ظالم نحمي شعار الثورة نقاوم. نبقي صفوف تمتد. وتهتف لما يعود الفجر الحالم..

يا حزن الثورة والبلد ياحزن التاريخ علي رحيل الملهم المبدع .. برحيله إنطوت صفحة من صفحات التاريح الجميل وستبكيه أجيالآ قادمة وتأخذ من صرامته وأمانته وعشقه وصدقه ما يساعدها في السير في طريق النضال والإنعتاق..

حزننا الكبير شتت افكارنا ولم نوفي الباشكاتب حقه كما يحلو للكثيرين سنعاود الكتابه بعد أن تجف مدامعنا ..

لست الوحيد الذي أعطي ولو ملمح صغير جدآ من ملامح الوجوة المتعددة المعطاءة لود الأمين..

 

رحمك الله وبسط لك ماتريد من مساحات جنانه مسامحا لك وغافرآ وعافيآ مقبولآ لتسقي من ماء الكوثر الذي لايظمأ بعده أحد و لا بعده ظمأ متدثرآ بثياب سندس خضر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى