أبو عامر كترة الضقالة يكتب: رجال حرب الكرامة.. والي الجزيرة الطاهر الرجل الطاهر الراكز

لا أعرفه من قبل ولم أكن من خاصتة قي المناقل ولا من المقربين إليه برغم أنني كنت موجود في المناقل من عام كامل ممثل لي مقاومة قرية كترة الضقالة وقرى الصندوق الأسود قابلته في مرات عديدة لم تتعدي مقابلتي له مقابلة مواطن لوالي.
ما جعلني أكتب اليوم عن الرجل الراكز والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير لأنني طالعت وتابعت الهجوم الذي يتعرض له الرجل في مواقع التواصل من الذين عردو من السودان في الوقت الذي حمى فيه وطيس الحرب في السودان وخصوصاً في ولاية الجزيرة في ظروف حرجة وبالغة التعقيد.
تسلم الرجل دفة قيادة ولاية إمكانياتها صفر في الوقت الذي غادر فيه آخرون السودان عبر المطارات و المواني والبر تسلم الوالي الهمام دفة القيادة بعد سقوط مدينة ودمدني وأتى إلى ية المناقل في أجواء محفوفة بالمخاطر.
وقتها أشفق عليه الجميع وكانت مدينة المناقل في وضعية حرجة الكل كان يتوقع انهيارها وسقوطها في أي لحظة لم تك الأمور كما يتصور المعردون والذين يكتبون في المديا ينتقدون في الرجل الذي تحمل المسؤولية بكل شجاعة وثبات وهم يكتبون من فنادق الرزيلة والخيانة بالخارج والمجاهدين بالنية من الداخل.
لقد كان الحمل ثقيل على السيد الوالي والمسؤولين كانت جسيمة وعظيمة والموقف كان فيه تحدي كبير للسيد الوالي المناقل كانت آخر الآمل لكل أهل الجزيرة نزح إليها الجميع من أهالي مدينة ودمدني وكل أهل القري الذين شردتهم الحرب.
امتلئت المدارس ودور الرياضة والأندية ورياض الاطفال والميادين وكل شبر في أرض المناقل مما زاد من مسئوليه الرجل والتحدي صار أكبر ومزدزج إدارة ملف الحرب وإيواء النازحين لم يتزحزح الرجل ولم يهرب بل ثبت ثبوت الجبال الرواسي برغم ضيق ذات اليد والوضع الاقتصادي المتردي نجح الرجل بالخروج بالولاية من النفق المظلم وثبتت المناقل وأصبحت امنة أعانه على ذلك بعد الله سبحانه وتعالى رجل بر واحسان أعطى ولم يسبتبق شئ حفظ الله الشيخ عبدالمنعم ابوضريرة وقيادة الجيش الحكيمة ممثلة في قائد الفرقة الأولى اللواء عوض الكريم وقائد هيئة العمليات سعادة اللواء أبوعبيدة مع الفتي الذهبي المقدم عادل عربي كما لا ننسى دور قيادة جهاز الاستخبارات الذي كان صاحي ومفتح كل العيون علي كل خائن ومندس كان يريد بالمناقل السوء.
و لا يفوتني ان أحي مدير مكتب السيد الوالي الحصيف أخونا جلال رجل هو الصمت المبين وكفى والي الحزيرة المظلوم من الحاقدين والحاسدين واعداء النجاح لم يجلس في مكتبه فحسب ولكن كان يقود المعارك بنفسه من الصفوف الأمامية لم يكون هناك محور للقتال وإلا وذهب له الرجل مرتدي لبدلته العسكرية وحامل سلاحه وقتها كان التدوين بالمدافع من الأعداء علي كل محاور القتال في الجزيرة في أشده رغم ذلك كان الرجل يذهب إلي هناك بكل شجاعة وثبات.
سوال إلى الذين ينتقدون الرجل ماذا تريدون من رجل كلف بمهمة وانجزها بنجاح و تحررت كل الجزيرة علي يده ونجح في مهمته خير نجاح من كل النواحي ماذا تريدون من رجل وفر الكساء والغذاء والدواء والامن والامان لجميع الفارين من جحيم الحرب إلي مدينه إسمها المناقل الشرف الذي ناله الوالي إسماعيل الخير حفظه الله هو تحرير ولاية الجزيرة كافة المدن والقري لهو شرف عظيم وسوف يضعه في لوحة شرف الناجحين في قائمة شرفاء حرب الكرامة وإن رغمة أنوف الحاسدين والحاقدين والمعردين والمجاهدين بالنية يالداخل والخارج.
نبارك لك السيد الوالي نجاحه الباهر في مهمته ونسال الله أن يتقبل جهادك ومجاهداتك ارفع راسك هيبة وجبرة إن غادرت كرسي الولية فانت منصور وعزيز وإن كتب الله لك مواصلة المسيرة فانت اهل لها لأن مهمتك التي تم وضعك من أجلها هي التحرير وقد انجزتها بكل تجرد ونكران ذات وإخلاص وتفاني لقد اوفيت وكفيت وكنت متاح للجميع ٠والي كل من طرق بابك استقبلته بكل رحابة صدر مبرووووووك ياجبل مايهزك ريح.