شذرات فكرية

د.السماني ود الحاج

 

 

مقالات ذات صلة

العصابات تهدد أمن مواطن مدني

تنامت في الفترة الأخيرة ظواهر القلع والنهب والسرقات تحت التهديد ، هذه الظواهر السالبة ظلت تهدد أمن مواطن مدينة -ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة يحدث ذلك في ظل سيولة أمنية عالية تشهدها البلاد ككل ومدينة -ود مدني – بالأخص وتعتبر هي المدينة المتاخمة للعاصمة -الخرطوم- ويضعها التمرد نصب عينيه ، مما زاد من مخاوف المواطنين العُزل بالمدينة ” وتبعد عن العاصمة الخرطوم حوالي مائة وثمانون كلم.

الخرطوم الأن هي بؤرة الصراع بين قواتنا المسلحة السودانية الباسلة ومليشيا الدعم السريع الخارجة على القانون ” نتج عن هذا الصراع مخاوف عديدة ظلت تنتاب إنسان المدينة ويخشى المواطنين أن تطال الحرب مدينتهم الامِنة والمستقرة.

هذه الأسباب في مجملها جعلت سكان المدينة مابين الخوف والرجاء الذي يعقبه دعواتهم الصادقة لرفع البلاء ووقف الحرب اللعينة.

نزح الى مدينة -ود مدني- اكثر من مليون نازح من العاصمة (الخرطوم ).

وشهدت هذه الفترة إكتظاظ غير مسبوق داخل المدينة وضواحيها يلازمه شح في الخدمات من كهرباء ومياه ومواد اساسية تتعلق بالمأكل والمشرب والدواء ، وقد شمل النزوح كل فئات المجتمع ، التجار ورجال الأعمال والموظفين والعمالة الحرة والباعة المتجولين .

خلق هذا الإزدحام عدم توازن مابين السعة الحقيقية للمدينة مقابل والأعداد المهولة التي نزحت اليها وما تحتاجه من خدمات تستطيع أن تفي بحاجة المواطنين من الخدمات العامة.

صاحبت هذه الظروف ظواهر سالبة خلقت عدم الأمان في المدينة خاصة في الأسواق العامة والأحياء السكنية من سلب ونهب وسرقات وروعت هذه الفئة من المجرمين مواطن المدينة مما أدى الى تكرار البلاغات في مراكز الشرطة داخل المدينة ويشتكي أصحاب البلاغات من النهب و السلب تحت التهديد ، وتفشي ظاهرة قُطاع الطُرق داخل الأحياء – خاصة وأن هذه الفئة تقوم بالسرقة عياناً بياناً دون حماية تذكر من جهات الإختصاص الشرطة والأمن بالمدينة.

وفي الفترة الماضية شكى عدد كبير من المواطنين من اللصوص ومعتادي النهب في الأسواق العامة مع أنتشار كبير للمجرمين داخل المدينة خاصة المختصين في تمزيق الجيوب (خِفية) في مناطق الزحام بالأسواق العامة أضافة الى ذلك ظهور النهب المسلح في الأحياء الطرفية ، و في الأسواق العامة مع تنامي ظاهرة الخطف والترصد في وضح النهار من أصحاب الخناجر المسمومة والسواطير ومجرد أن تقاومهم يطالك سلاحهم .

لقد لاحظت بأعيني كثيراً من حالات النهب والسلب المتباينة داخل الأسواق بحكم وجودي الدائم في طوسط المدينة ”

تفشت تماماً هذه الظواهر واصبحت مهددة للمجتمع المحلي واخطرهم على الأطلاق قُطاع الطرق الذين يمتهنون السلب والنهب ليلاً تحت تهديد السلاح في المناطق النائية والشوارع المظلمة داخل المدينة و التي ينصب فيها المجرمين الشَرك للمواطنين العُزل ليتم تهديدهم وتجريدهم من هواتفهم وممتلكاتهم التي يصطحبونها معهم .

محاربة هذه الظواهر تقع تحت مسؤولية المدير العام لشرطة ولاية الجزيرة وهو مطالب بأحتواء هذه الظواهر السالبة بصورة عاجلة لأجل الحد منها وذلك يجب أن يصحبه تكوين أتيام متخصصة من الشرطة العامة لمحاربة هذه الفئات من المجرمين والقبض عليهم ورميهم في السجون داخل المدينة لينعم مواطن المدينة بالأمن والإستقرار والأمان .

*شذرة اخيرة*
حدثني أحد الأصدقاء الذين يعملون في الموقف العام (موقف الأمجاد) بأنهم يشهدون يومياً عشرات الحالات لنهب وسلب المواطنين بالموقف العام نهاراً جهارا وبأستمرار دون وجود حماية من جهات الإختصاص وتنتشر هذه الظاهرة في الموقف العام ويتم نهب هواتف المواطنين عن طريق شبكة كاملة من المجرمين تتعاون في تحقيق هدفها اللا أخلاقي.

حتى نكون صادقين في طرحنا يجب أن نذكر أن هذه المدينة التي احتضنت كل أهل السودان قبل وبعد مصيبة الحرب التي حلت بالبلاد لم تشهد هذه الظواهر السالبة مطلقاً داخل أسواق المدينة من قبل _وأن وجدت فهي محدودة ويتم السيطرة عليها بواسطة شرطة المدينة ويتم إلقاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم داخل المدينة .

نسأل الله أن تنعم البلاد بالأمن والسلام والأمان الإستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى